هذه أكثر القضايا التي أثارت اهتمام السوريين في 2018

هذه أكثر القضايا التي أثارت اهتمام السوريين في 2018
هذه أكثر القضايا التي أثارت اهتمام السوريين في 2018
أخبار | ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨

أحداث عديدة أثارت اهتمام السوريين خلال العام الذي شارف على الانتهاء؛ منها ما كان ضمن إطار قرارات صدرت عن النظام أثارت لغطاً واعتراضاً، ومنها ما كان أحداثاً لاقت تفاعلاً كبيراً بين السوريين في داخل البلاد وخارجها؛ أنتجت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي.

في التقرير التالي يستعرض معكم موقع راديو روزنة أهم تلك القضايا التي شغلت بال السوريين.

القانون رقم 10 وتهديد أملاك السوريين!

في الثاني من شهر نيسان الماضي؛ أقرّ رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ القانون رقم 10 "القاضي بجواز إحداث منطقة تنظيميّة أو أكثر ضمن المخطّط التنظيميّ العام للوحدات الإداريّة" و "تعديل بعض مواد المرسوم التشريعي رقم 66 لعام 2012".

تعديلات على "القانون رقم 10" تتعلق بإثبات مُلّكية العقارات للمُهجّرين

وفي المادّة الثانية من القانون، تطلب الوحدة الإداريّة من الجهات المعنيّة وخلال مدة أسبوع من تاريخ صدور مرسوم إحداث المنطقة التنظيميّة، إعداد جدول بأسماء أصحاب العقارات مطابق للقيود العقاريّة.

ودعت الوحدة الإداريّة المالكين وأصحاب الحقوق العينيّة للتصريح عنها عبر التقدّم إليها وخلال ثلاثين يوماً من الإعلان برفع طلب يعيّنون فيه محلّ إقامتهم المختار.

تفاصيل أكثر في الرابط التالي:

هل يتجه النظام السوري لإلغاء القانون رقم 10 المثير للجدل؟

وزارة الأوقاف توسع نفوذها

في مطلع شهر تشرين الأول؛ احتدم الجدال حول المرسوم التشريعي الذي حمل رقم 16 والذي أصدره النظام السوري في شهر أيلول، محدداً فيه مهام وزارة الأوقاف واختصاصاتها.

ولم يعلم السوريون بالمرسوم التشريعي رقم 16 إلا بعد أيام من صدوره، وقد أثار هذا المرسوم الذي يمنح وزارة الأوقاف صلاحيات واسعة لجهة الإفتاء ومختلف أوجه النشاط الديني، جدالاً مجتمعياً واسعاً.

هل نجح مجلس الشعب في تفكيك قنبلة "المرسوم 16"؟

اللجنة الدستورية لم تنضج بعد 

وكحال عديد الأحداث، فقد نال موضوع تشكيل لجنة صياغة الدستور المستقبلي لسوريا؛ حيز اهتمام كثير من السوريين على اختلاف توجهاتهم السياسية؛ المعارضة للنظام أو المؤيدة منها.

وعلى مدى أكثر من 10 أشهر لم تنجح الأطراف الدولية من الإعلان الرسمي عن تشكيل اللجنة الدستورية وبدء أعمالها؛ لأسباب عدة.

مصدر من مكتب ديميستورا يتوقع تأجيل تشكيل اللجنة الدستورية!


فنان سوري تعرّى على خشبة المسرح

أثار مشهد التعري الذي قُدم في مسرحية "يا كبير" ضجة واسعة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، و ذلك بعد ظهور الممثل السوري؛ حسين مرعي، عارياً بالكامل في المشهد.

العرض المسرحي (السوري-الألماني) تم تقديمه ضمن مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس؛ في مطلع شهر كانون الأول الجاري.

حسين مرعي لروزنة: لو كنت بدمشق ما تعريّت

مرسوم عفو عن العسكريين..

أثار مرسوم العفو الذي أصدره رئيس النظام السوري في تشرين الأول الماضي حول الفارين من الخدمة العسكرية والاحتياطية؛ الكثير من اللغط حوله، بعد شيوع عدة تفسيرات حول آلية تطبيقه وسريانه على المشمولين بالعفو.

النظام السوري يعمم 600 ألف اسم للالتحاق بـ"خدمة العلم"

ففي حين تناقلت آنذاك عدة مصادر إعلامية محلية أن مرسوم العفو يعني إسقاط الخدمة الإحتياطية وعدم دعوة الأسماء المكلفة؛ شككت مصادر أخرى صحة ذلك مدعمة صحة رأيها بتصريحات مسؤولين في وزارة الدفاع أشاروا فيها وإن بشكل غير مباشر أن دعوات التكليف الجديدة يمكن أن تصدر لاحقاً

الأمر الذي وضع الكثير في حيرة وتساؤل حول مسعى مرسوم العفو وما إذا كان فعلاً صدر من أجل عودة المكلفين احتياطياً للحياة بشكل طبيعي.

ما احتمالات شطب أسماء المطلوبين للاحتياط في سوريا؟

أزمة الغاز تعود من جديد

شهدت عدد من المحافظات السورية خلال الشهر الجاري، أزمة كبيرة في تأمين مادة "الغاز" مع اشتداد برودة الطقس، الأمر الذي لاقى استياء من قبل السوريين.

وكان مصدر لدى حكومة النظام السوري، تذرع بأن سبب "أزمة الغاز" يعود لتأخر في توريد الغاز السائل.


بين السخرية والسخط.. سوريون ينتقدون  "أزمة الغاز"

منتخب كرة القدم لم يستطع جمع كل السوريين على شيء مشترك

بعد انتهاء تصفيات كأس العالم نهاية العام الماضي؛ وخسارة المنتخب السوري أمام نظيره الاسترالي وما أثارته مباراة الإياب في سيدني حول تأكيد استمرار اختلاف السوريين فيما بينهم حتى ولو لم يكن على توجه سياسي.

ما يزال نسبة لا بأس بها من متابعي كرة القدم السوريين يختلفون على مسألة فصل الرياضة عن السياسة؛ ففي حين توجد شريحة واسعة من معارضي النظام السوري تشجع المنتخب السوري في كافة المحافل التي يشارك بها؛ وهو الذي سيشارك خلال الأيام القادمة بكأس آسيا في الإمارات.

إلا أن هناك شريحة مقابلة أخرى من معارضي النظام السوري يعتبرون أن المنتخب السوري هو فريق رياضي تابع للنظام وليس لسوريا؛ بحسب رأيهم.

ليبقى الخلاف مستمراً، ولنجد متابعين يفضلون تشجيع أستراليا وأوزبكستان على تشجيع المنتخب السوري؛ إنطلاقاً من رؤيتهم السابقة.


"المافيا" تبعد المنتخب السوري عن حلم المونديال العالمي!