مسلم لروزنة: "قنصلية الحسكة" برتبة مركز استخباراتي وعين على المنطقة

وزارة الخارجية السورية

أخبار ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨

يعرف موقع وزارة الخارجية السورية معنى القنصلية بأنها البعثات المكلفة بمتابعة شؤون الدول التي لا يوجد فيها تمثيل دبلوماسي، أو التي تم إغلاق البعثات السورية فيها

يرى الباحث والمفكر السوري الكردي ابراهيم مسلم في حديث خاص لروزنة، حول نبأ افتتاح قنصلية النظام السوري في الحسكة وقيل إنها (لخدمة أهالي المنطقة)،  أن النظام السوري يريد الحفاظ على تواصل أو "منزل قدم" هذه البقعة الجغرافية باعتبارها تحت سيطرة الولايات المتحدة وشركائها، فالأتراك موجودون من خلال خلايا موجودة في هذه المنطقة، ولا نريد الدخول بحديث عن الاغتيالات التي تمت في هذه المنطقة، فرنسا موجودة، ومثلها ألمانيا، وبالتالي ومن خلال العشائر وبعض الأحزاب الكردية الموجودة في مجلس الشعب السوري والذي يعملون بشكل وثيق مع المخابرات السورية، وبالتالي حين نرى المفاوضات التي فشلت بين الأكراد والنظام رغم أنها كانت تحت رعاية روسية، لذلك فالأكراد اليوم لا يريدون شيئا سوى أن تبقى مناطقهم بسلام.

النظام هدد باستعادة المناطق بأي طريقة، تركيا هددت بالاجتياح، اتفاقية أضنة تسمح لتركيا بالتوغل 30 كيلو مترا داخل الحدود، حيث لا يوجد تواجد أمريكي حقيقي هناك.

أما أن افتتاح هذه القنصلية لخدمة المواطنين فهذه كذبة سخيفة لأن النظام السوري أو حتى أي دولة لم تعترف بأي وثيقة صدرت عن الإدارة الذاتية حتى هذه اللحظة، الخدمات هناك لا يمكن تتم دون تعاون بين السلطتين في دمشق والإدارة الذاتية في الحسكة، إذ أن الكثير من الأكراد ليس لديه هوية بطبيعة الحال قبل عام 2011 "مكتومي قيد"، وبالتالي لو كان النظام يريد خدمة هؤلاء لاعترف.

ويختم مسلم واصفا "القنصلية" بأنها "عين النظام" في المنطقة ومركز استخباراتي، باعتبار المربع الأمني في القامشلي انتهى بعد الاشتباكات الأخيرة مع "الأسايش" وطردت قوات النظام السوري من هناك، ولم يبقى لهم أي تواجد في معبر قامشلو نصيبين.

:الكلمات المفتاحية