محلل سياسي:روسيا لن تتعجل بالقيام بمعركة والشمال للاتراك

باريس
محلل سياسي:روسيا لن تتعجل بالقيام بمعركة والشمال للاتراك
أخبار ١٣ سبتمبر ٢٠١٨ |سلافة لبابيدي

دخل اليوم رتل تركي جديد يضم للمرة الأولى دبابات إلى نقطة المراقبة التركية شرق مدينة مورك بريف حماة الشمالي

ووصل نحو 4 آلاف مسلح من العناصر الإيرانية وقوات النظام خط النار المحاذي لإدلب في ريف حلب الشمالي استعدادا للهجوم المرتقب، فيما حشدت فصائل المعارضة السورية مزيدا من قواتها.

وحول معركة ادلب المحتملة قال لنا الخبير في الشؤون الروسية الصحفي سامر الراشد ضمن الساعة الاخبارية ان الجانب الروسي يراهن بشكل كبير على الجانب التركي بقدرته على حلحلة الأمور في ادلب

وأضاف الصحفي سامر الراشد  الجانب الروسي لا يريد الاستعجال فهو يعلم أن مثل تلك العملية سوف تكون معقدة وتحتاج الكثير من الوقت، اضافة  لايرغب باغضاب الجانب التركي و الذي يعتبر شريك اساسي في عملية أستانا وكان له دور كبير في مناطق خفض التصعيد في الفترة الاخيرة.

وأشار الراشد أن هناك صعوبة كبيرة في الموقف فيما يخص معركة  ادلب فهي منطقة مهمة للأتراك وتعتبر من قضايا الأمن القومي التركي لهذا تركيا ستصر على البقاء في الشمال السوري والروس ليسوا بوارد دخول عملية كبيرة في ادلب فيها مايسبب  تعطل مسار الخط السياسي الذي يسعون إليه ويتحدثون به

أما عن الموقف الاوربي رجح الصحفي سامر الراشد أن الجانب الاوربي  لن يدعم الموقف الروسي قائلا "هم يعرفون كم التعقيدات التي ستحصل في هذه المعركة وأشار الى  التصريحات الأوروبية لايمكن التعويل عليها لكن الاوروبيين يدركون مبادئ اللعبة وخصوصا بما يخص موضوع اعادة الاعمار في سوريا وبما يخص اللاجئين لهذا سيعملون على الضغط باتجاه منع مثل تلك العملية.
نوه الى الاجتماع الذي سيعقد غدا في تركيا بين الأتراك والمستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي والذي سيتضح من بعد هذا اللقاء الكثير من الامور والنتائج التي سيكون لها أهمية بهذا الشأن.

وحول توقعاته ما اذا  سيكون هناك معركة في إدلب ام لا؟ قال سامر الراشد أن الجميع يبذل الجهود في هذا الأمر والجميع يدرك صعوبة مثل تلك العملية العسكرية، وروسيا تدرك صعوبتها أيضا خصوصا بوجود ثلاثة ملايين إنسان بوجود قوة عسكرية على الأرض ستواجه أي هجوم من قبل النظام والمليشيات الإيرانية

وأردف الصحفي السوري معتقدا انه على الاغلب ستكون المعركة على مستوى ضيق لتحقق حزام أمني لقاعدة حميميم  والمناطق القريبة من اللاذقية وسوف تكون محدودة تستهدف ضمن ضربات جوية قيادات النصرة، وأضاف معللا بأنه لايوجد نية  لقيام عملية عسكرية كبيرة بسبب عدم توفر الشروط عند جميع الأطراف ولكثرة المحاذير التي ستكون انعكاساتها جدا سلبية.