الجيش التركي يواصل إرسال تعزيزات "كبيرة" إلى الشمال السوري

الجيش التركي يواصل إرسال تعزيزات "كبيرة" إلى الشمال السوري
الجيش التركي يواصل إرسال تعزيزات "كبيرة" إلى الشمال السوري
RT

أخبار |٠٣ سبتمبر ٢٠١٨

وصلت، اليوم الاثنين، تعزيزات عسكرية (كبيرة) للجيش التركي إلى نقطة المراقبة التي أقامها الأخير سابقًا  في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.


ووصف محمد خيرو، أهالي مورك التعزيزات بـ "الكبيرة"، وقال لـ "روزنة" إنّ "الرتل التركي، برفقة مقاتلين من فصيل (فيلق الشام)، وضم دبابات وناقلات جند"، وأنّ "قوامه بلغ نحو 30 آلية، و300 عنصرًا".
 

وأشار خيرو إلى أنّ "الأرتال التركية في الآونة الأخيرة، تضمنت آليات عسكرية ثقيلة، إضافة إلى قوات قتالية"، تزامن وصول تعزيزات الجيش التركي إلى نقاط المراقبة التي أقامتها في أرياف: (حماة، إدلب، حلب)، مع إقامته تحصينات أمنية كبيرة لتلك النقاط.

وقال الناشط محمد جويد لـ "روزنة" إنّ "نقطة المراقبة في بلدة الهضبة قرب العيس بريف حلب الجنوبي أصبحت قلعة كبيرة من التحصينات؛ من خلال بناء سور اسمنتي حولها، إضافة إلى حفر خنادق ومتارس، وإقامة أبراج مراقبة".
 
وتاتي التعزيزات التركية في وقت تعالت فيه أصوات قادة في النظام السوري ومسؤولين روس مهددة  بـ "اجتياح إدلب"، فيما أعلنت أنقرة أنهات ستحول دون تنفيذ اي عملية عسكرية في المحافظة.

اقرأ أيضًا: قوات "درع الفرات" المدعومة تركياً تسيطر على مدينة الباب شمال سوريا


وأنهت القوات التركية إقامة اثنتي عشر نقطة مراقبة في الداخل السوري في أيار/ مايو الماضي، بعد نحو ثمانية أشهر من إعلانه بدء إقامة نقاط المراقبة في إدلب ضمن اتفاق أبرم في أيلول/ سبتمبر 2017 مع روسيا وإيران في  العاصمة الكازاخية أستانا.
تتولى النقاط المذكورة مهمة مراقبة وقف إطلاق النار بين قوات النظام السوري السوري والميليشيات التابعة لإيران من جهة، وفصائل المعارضة المسلحة من جهة أخرى.

وتقع بعض النقاط على مسافة قريبة جداً من قوات النظام والميليشيات الشيعية، كنقطة المراقبة المتمركزة في قرية العيس، جنوبي حلب، ( 40 كيلو متر عن الحدود التركية) ونقطة المراقبة في مدينة عدنان غربي حلب (35 كيلومتر عن الحدود التركية).

وتوجد أقرب نقطة مراقبة على بعد 500 متر من الحدود التركية، أما أبعد نقطة تقع في منطقة تل صوان (مورك) بريف حماة وتبعد 88 كيلو متر عن الحدود التركية.


اقرأ المزيد