الصحة العالمية: وفاة 15 نازحاً جنوب سوريا بسبب الجفاف والتلوث

الصحة العالمية: وفاة 15 نازحاً جنوب سوريا بسبب الجفاف والتلوث
الصحة العالمية: وفاة 15 نازحاً جنوب سوريا بسبب الجفاف والتلوث
sn4hr.org

أخبار |١٣ يوليو ٢٠١٨

 قالت منظمة الصحة العالمية، إن 15 نازحاً توفوا خلال الأسبوع الماضي في جنوب سوريا بينهم أطفال ونساء، بسبب الجفاف والأمراض المنقولة عبر المياه الملوّثة، ودعت إلى حماية المنشآت الصحية، والسماح بإدخال المساعدات إلى 210 آلاف مدني في المنطقة.

 
وأوضحت المنظمة في بيان لها أمس الخميس، أن الشركاء في المجال الطبي غير قاردين على الوصول إلى نحو 160 ألف نازح يطلبون الحماية في القنيطرة عند خط الفصل مع الجولان المحتل، بما يثير القلق بشأن وضعهم الصحي.
 
وأشارت إلى أنه توفي 15 شخصاً على الأقل، بينهم 12 طفلاً وامرأتان، ورجل مسن، نتيجة الجفاف والأمراض المنقولة عبر المياه الملوثة.
 
ولفتت المنظمة أن معظم النازحين يتعرضون لدرجات حرارة شديدة تصل إلى 45 درجة مئوية إضافة إلى العواصف الرملية الصحراوية، مع عدم توفر مياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي والرعاية الطبية الكافية.

اقرأ أيضاً: أنباء عن اتفاق مع فصائل المعارضة في درعا البلد
 
ودعا المدير الإقليمي للمنظمة ميشيل تيرين إلى السماح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول الآمن  للمساعدات إلى النازحين في درعا والقنيطرة، وإنشاء ممر آمن ليصلوا إلى المستشفيات خارج المنطقة لإنقاذهم.
 
وأكدّت المنظمة أن نحو 75 بالمئة من كل المشافي والمراكز الطبية العامة في درعا والقنيطرة مغلقة أو تعمل بشكل جزئي، مشيرة إلى انه تم نقل بنك الدم المدعوم من منظمة الصحة العالمية، بعد تدمير المنشآة الطبية التي كان يوجد بها، ليعمل بشكل محدود .
 
وأدت عمليات القصف التي بدأت في الـ 19 من حزيران الماضي، إلى مقتل وجرح مئات المدنيين وتدمير مستشفيات ومنازل ومراكز دفاع مدني، فضلاً عن نزوح أكثر من 300 ألف مدني معظمهم نساء وأطفال نحو الحدود الأردنية ومنطقة الفصل مع الجولان المحتل، وسط ظروف وصفتها الأمم المتحدة بـ "القاسية"، في وقت طالبت فيه الأخيرة الأردن بفتح حدودها أمام النازحين، ورفضت ذلك.
 
وتم خلال الأيام الماضية التوصل لاتفاقات بين فصائل معارضة في مناطق عدة بريف درعا، وجيش النظام السوري بضمانة روسية، وقضت الاتفاقات بتسليم أسلحة ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى تلك المناطق، وذلك بعد نحو أسبوعين من الحملة العسكرية على درعا.
 
وواصل جيش النظام عملياته بهدف استكمال السيطرة على الحدود السورية الأردنية، وليصبح على خطوط تماس مع فصيل (جيش خالد بن الوليد) التابع لتنظيم "داعش" وينتشر في حوض اليرموك بمحاذاة خط الفصل مع الجولان المحتل.

اقرأ المزيد