وفاة والد عائلة سورية محتجزة بمطار ماليزي إثر نوبة قلبية

وفاة والد عائلة سورية محتجزة بمطار ماليزي إثر نوبة قلبية
وفاة والد عائلة سورية محتجزة بمطار ماليزي إثر نوبة قلبية
Twitter / Khald471

أخبار |٣٠ يونيو ٢٠١٨

أفاد ناشطون سوريون بوفاة "أبو خالد"، والد العائلة السورية المحتجزة منذ أشهر في مطار العاصمة الماليزية "كوالالمبور"، إثر تعرضه لأزمة قلبية، في حين تحدثت أنباء أخرى، عن تدهور صحة الوالدة، بالتزامن مع قيام الأمن الماليزي، باعتقال خالد وشقيقه. 

وأفاد الناشط الاعلامي السوري "فادي حسين" لـ "روزنة" أن "أبو خالد" توفي في وقتٍ سابق اليوم، في حين حاولت "روزنة" التواصل مع الشاب "خالد"، دون الحصول على رد.


وقال عضو لجنة التفاوض التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة "هادي البحرة" في اتصال هاتفي مع "روزنة" أنه سمع بخبر وفاةِ "أبو خالد" دون أن يتمكن من التأكد من صحة الخبر. 

وأكدَّ "البحرة" فشلَ محاولات عديدة قام بها لتأمين تأشيرات دخول للعائلة بما يسمح لها السفر إلى بلدٍ آخر، عازياً ذلك، لـ "صعوبة الأمر". 

وتابع المئات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعددٌ من وسائل الإعلام المحلية والدولية، أخبار عائلة "أبو خالد" بعد إنشاء العائلة حساباً على تويتر "خالد وعائلته المطار بيتهم"، حيث هدف الحساب لإيصال المناشدات، وتوثيق المعاناة اليومية. 

إقرأ أيضاً: عائلة سورية محتجزة في مطار ماليزيا تناشد العالم لإنقاذها (فيديو)

وقدمت العائلة السورية من البرازيل الى ماليزيا أواخر شباط 2018، ليتم احتجازهم من قبل دائرة الهجرة في صالة الترانزيت في المطار، في حين لفت "خالد" سابقاً، أن عائلته مهددة بالترحيل إلى سوريا، أو احتجازهم داخل السجن، مشيراً الى أن السلطات الماليزية تضغط عليهم باستمرار.

​وبعد تساؤلات عن سبب عدم توجه العائلة إلى بلدان كـ "السودان" (لا تطلب تأشيرة دخول من السوريين)، ردَّ خالد عبر تغريدة بأنهم لا يمانعون على الإطلاق التوجه إلى أي مكان بالعالم، بما فيه خيمة للأمم المتحدة، طالما سينتج ذلك عن إخراجهم من الاحتجاز. 


ويجد اللاجئون السوريون صعوبة في التنقل بين الدول، التي ترفض استقبالهم، بعد تراجع ترتيب الجواز السوري إلى مراتب متدنية، حيث باتت معظم دول المجاورة لسوريا ترفض دخول السوريين لأراضيها إلا بعد حيازتهم على تأشيرة دخول. 


اقرأ المزيد