الرئيس عون يوقف مرسوم التجنيس لرجال الأعمال السوريين

الرئيس عون يوقف مرسوم التجنيس لرجال الأعمال السوريين
لبنان الجديد

أخبار ٠٤ يونيو ٢٠١٨

أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون قرر وقف العمل بمرسوم منح الجنسية لمئات الأشخاص بعضهم مسؤولون سوريون، وأبلغ عون جهات سياسية عدة رغبته في وقف الاجراءات التنفيذية، ريثما يصار الى تدقيق جديد في كل الأسماء الواردة في المرسوم، من قبل المديرية العام للأمن العام، بالتعاون مع كل الجهات اللبنانية المفيدة في هذا المجال حسب صحيفة الأخبار اللبنانية.

بين أخذ ورد وتدقيق

و باشر مدير الأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم التدقيق في أسماء من طالهم مرسوم التجنيس، فور تفويض رئيس الجمهورية ميشال عون هذه المهمة، في انتظار أن يتسلم المرسوم الذي سيطلبه من الرئاسة أو من وزارة الداخلية، مرفقا بلائحة الأسماء الكامل.

بدوره وزير الخارجية اللبناني، جبران باسيل، قال إن الجنسية اللبنانية تمنح لمن يستحقها، أو لمن ستستفيد منه الدولة، مطالباً بالاستمرار في إعطاء الجنسية لمستحقيها، وأشار إلى أن مرسوم التجنيس الأخير يساعد في تصحيح أخطاء تاريخية أخلت بالتوازن، والحملة على القانون تستهدف العهد ورئيس

أحزاب لبنانية معارضة للقرار

 أعلن النائب اللبناني نديم الجميل، بعد زيارة لوزارة الداخلية اللبنانية أنهم تقدموا بطلب من وزارة الداخلية للحصول على نسخة من مرسوم التجنيس ليعرفوا كيف يتصرفون على أساسه ، وبذات السياق طلب حزب "القوات اللبنانية" من وزير الداخلية نهاد المشنوق تزويدهم بنسخة من مرسوم منح الجنسية اللبنانية.

سحب ونفي

  يأتي هذا فيما أكد وزير التعليم العالي السوري الأسبق هاني مرتضى في أنه لم يتقدم بطلب الحصول على الجنسية اللبنانية، موضحاً أن زوجته ووالدته لبنانيتان، وهو يتردد إلى بيروت بحكم صلة القربى.

و سحب رجل الأعمال المقرب من النظام سامر فوز بسحب اسمه من المشمولين بمرسوم التجنيس، فيما أكد المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والبلديات أنّ اسم فوز لم يكن بالأساس وارداً في جدول المرسوم.

أرشيف المجنسين

و من الأسماء التي طرح مجدداً حولها علامة استفهام هو اسم “نزار الأسعد”، وهو إمبراطور النفط السوري، إذ شملت الأسماء المسربة من المرسوم ابنتيه هدى وميا، مع زوجيهما مازن مرتضى ومحمد عيسى، وبذلك تكون عائلته قد نالت الجنسية اللبنانية بعدما نالها هو منذ 3 سنوات الى جانب 80 شخصية سورية بموجب مرسوم كان آخر وثيقة وقّع عليها الرئيس اللبناني ميشال سليمان قبل أن يغادر قصر الرئاسة.

حزب الله أكبر المستفيدين

 محللون لم يستبعدوا أن يكون المرسوم قد طبخ فعلياً في حارة حريك، وأغلب الأسماء قد تمّ جدولتها في القرار بناء على طلب قيادة حزب الله وبالتنسيق مع النظامين السوري والإيراني، لاسيما وأنّ المستفيد الأوّل من الأسماء المسربة محور (حزب الله – إيران – الأسد). مثل هاني مرتضى مسؤول المراقد الشيعية في سوريا، والذي كان أفراد من عائلته حصلوا على الجنسية في مرسوم التجنيس السابق الذي وقعه ميشال سليمان قبل مغادرته سدة الحكم .

و من اللافت أن الرئيس ميشال عون ينتمي إلى تيار كان دائماً ضد التجنيس، حتى كانوا ضد ابناء الأم اللبنانية على الجنسية، كما أن رئيس الحكومة سعد الحريري لا مصلحة له أن يضع توقيعه على تجنيس رموز النظام السوري في لبنان.