ما هي الأسلحة والطائرات التي جُربت في سوريا لأول مرة؟

ما هي الأسلحة والطائرات التي جُربت في سوريا لأول مرة؟
ما هي الأسلحة والطائرات التي جُربت في سوريا لأول مرة؟
أخبار |٢٣ مايو ٢٠١٨

شهدت الساحة السورية على مدار سنوات الحرب الماضية، وخصوصاً في الفترة ما بعد التدخل العسكري الروسي إلى جانب نظام الأسد، اختبارَ عددٍ من الأطراف المنخرطة، أسلحة وطائرات ومركبات عسكرية جديدة لأول مرة، ما حولَّ البلاد لحقل تجارب عسكري. 

وفي آخر التقارير الصحفية، نقلت الوكالة الصحافة الفرنسية "AFP" أمس عن قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال "عميكام نوركين" قوله، إن القوات الجوية الإسرائيلية، هي الأولى في العالم، التي استخدمت مقاتلات "F-35"، وذلك في هجمات شنتها في سوريا. 

وأوضح الجنرال الإسرائيلي، "عرفنا أن إيران كانت تنقل صواريخ طويلة المدى وقذائف لسوريا، من بينها قاذفات صواريخ من نوع أوراغان التي هاجمناها شمال دمشق"، مشيراً، إلى أن الهجوم تم باستخدام هذا النوع من المقاتلات، في الـ 19 من الشهر الحالي. 

والطائرة اف-35 من القاذفات الاميركية ذات التقنية العالية، حيثُ تستطيع الاختفاء من أجهزة الرادار خلال الضربات الجوية، ويطلق عليها ايضاً مصطلح "الشبح"، وكانت إسرائيل وافقت على شراء 50 من هذه المقاتلات الأميركية، بهدف الحفاظ على التفوق العسكري لديها في الشرق الاوسط.

في المقابل، ذكرَ تقريرٌ لموقع "Business Insider" الشهر الماضي، أنه وخلال الضربة العسكرية الغربية التي شنتها الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، ضدَ مواقع وأهداف تابعة للنظام السوري الشهر الماضي، تم استخدام سلاحين فتاكين جديدين. 

السلاح الأول، هو صاروخ "جاسم أي آر" الذي يُطلق من الجو، إما من قاذفات القنابل "بي ون بي لانسر"، أو "بي تو سبيريت"، كما يمكن تحميله إلى مقاتلات، أف 15 أس، وأف 16 أس، حيث تحظى الولايات المتحدة بـ 2000 قطعة منه، وهو أيضاً في الخدمة في أستراليا وفنلندا وبولندا. 

 تبرزُ أهمية هذا السلاح، بإمكانية إطلاقه من مسافات بعيدة، دون الحاجة لدخول المجال الجوي العدائي، وهذا بالفعل ما حصل في سوريا، كما يمكن للصاروخ أن يصل إلى مسافة 10 أقدام من هدفه، ومحمل برأس حربي من المتفجرات، يزن 1000 باوند. 

أما السلاح الثاني فقد كان غواصة فرجينيا كلاس للهجوم النووي من صناعة شركة "جنرال ديناميز للمركبات الكهربائية" وشركة "هانتينغتون إنجلز إندستريز"، والتي تعتبر واحدة من أحدث فئات الغواصات البحرية الأمريكية، وأكثرها خفة في الخدمة على الإطلاق. 

لدى "فرجينيا كلاس" 12 منصات عمودية لإطلاق الصواريخ يمكنها إطلاق 16 قذيفة توماهوك، بالإضافة إلى أربعة أنابيب طوربيد 533 ملم، حيث كانت هذه الغواصة، واحدة من أربع سفن تابعة للبحرية الأمريكية، وشاركت في الهجوم ضد النظام السوري الشهر الماضي. 

أما روسيا، التي تعتبر أكثر الأطراف تورطاً في الحرب من الناحية العسكرية، بعد إعلانها التدخل بشكل مباشر عامَ 2015، إلى جانب النظام السوري، فقد أعلن رئيس لجنة الدوما لشؤون الدفاع "فلاديمير شامانوف" فيها شهرَ شباط الماضي، عن اختبار ما يزيد عن 200 سلاح جديد بسوريا. 

وقال "شامانوف" وقتها، "أن روسيا أظهرت للعالم بأسره فعالية المجمع الصناعي العسكري، من خلال اختبار أكثر من 200 سلاح جديد في سوريا، ما ساهم في زيادة مبيعات روسيا من السلاح، حتى من قبل بلدان ليست حليفة". 

وفيما يلي أبرز خمسة أسلحة روسية فتاكة، تم اختبارها في سوريا، لأول مرة

المقاتلة الروسية سوخوي 35 :دخلت الخدمة في القوات الجوية الروسية عام 2015، وانطلقت إلى سوريا لتنضم إلى الطائرات الروسية المنتشرة هناك، ويوجد منها 4 مقاتلات. 

صواريخ كاليبر الروسية: في تشرين الأول عام 2015، فاجأت روسيا العالم بأنها تمتلك صواريخ كروز حديثة، حيث تم إطلاق صواريخ "كاليبر" من سفن بحر قزوين، من مسافة تبلغ عدة مئات من الكيلومترات.

توبوليف - 160: قاذفة استراتيجية أسرع من الصوت المعروفة باسم "البجعة البيضاء"، وتعتبر هذه الطائرة فريدة من نوعها لما تمتلكه من تكنولوجيا الطائرات والهندسة غير المسبوقة.

قاذفة الصواريخ "توس-1إيه": قاذفة صواريخ روسية قادرة على إطلاق القذائف الصاروخية الحارقة، وإطلاق نار كثيف خاصة في المناطق الجبلية.

مدرعة بى تى أر - 82: وتمتلك هذه المدرعة بندقية أوتوماتيكية، إلى جانب وجود مدفع رشاش من عيار 7.62 ملم يكسر تقريبا الهياكل الخرسانية، في حين وجود نظام التوجيه الرقمي والذى يساعد على الرؤية في الليل.

وتشاركُ روسيا وإيران في الحرب السورية المستمرة منذ 2011 إلى جانب النظام السوري، ضد فصائل عسكرية معارضة وأخرى إسلامية، بينما تشنُ إسرائيل غارات بين الحين والآخر على مواقع وأهداف تابعة للنظام السوري وإيران، كما شنت الولايات المتحدة ضربتين عسكريتين في سوريا، إحداها تمت مع فرنسا وبريطانيا الشهر الماضي. 


اقرأ المزيد