عشرات الدول توحدُ الجهود في بروكسل لدعم لاجئي سوريا

عشرات الدول توحدُ الجهود في بروكسل لدعم لاجئي سوريا
عشرات الدول توحدُ الجهود في بروكسل لدعم لاجئي سوريا
Twitter /Christos Stylianides

أخبار |٢٤ أبريل ٢٠١٨

توجهت أنظار العالم إلى بروكسل اليوم، بالتزامن مع انطلاق مؤتمر "بروكسل" الثاني الذي يستمر لغاية يوم غد، بهدف جمع 6 مليارات دولارٍ أمريكي، لتحسين أوضاع اللاجئين السوريين، ودفع تركيا وإيران وروسيا، لتجديد سبل التوصل إلى حلٍ سلمي للصراع في سوريا. 

وبحسب الموقع الرسمي للمفوضية الأوروبية، فإن ممثلين رفيعي المستوى من المفوضية، وآخرين من الأمم المتحدة، يجتمعون في بروكسل اليوم، مع أكثر من 200 منظمة غير ربحية، عاملة في الشأن السوري، من لبنان وتركيا والأردن وسوريا. 

وافتتحت بلجيكا، التي تستضيف المؤتمر، حملة جمع التبرعات، بتعهدها دفعَ 31 مليون دولار لسوريا، والدول المجاورة، حيثُ أعلن وزير التعاون الإنمائي البلجيكي "ألكسندر دي كرو" في بداية المؤتمر، "إننا نفعل ذلك تضامناً مع الشعب السوري، الذي علق في هذه الحرب الدامية منذ 8 سنوات". 

وبذلك يرتفع إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمتها بلجيكا، لسوريا والمنطقة، إلى ما يزيدُ عن 100 مليون دولارٍ أمريكي. 

ويأتي هذا المؤتمر ثالثاً، بعد مؤتمر مماثل عُقدَ في لندن عامَ 2016، وآخر في بروكسل العام الماضي، حيثُ يرجحُ التركيز هذه المرة، على مساعدة الملايين من اللاجئين السوريين في الخارج، وملايين آخرين من النازحين داخلياً، بما فيهم 160 ألف نازح، هربوا من الغوطة الشرقية. 

ويشابهُ الهدف البالغ 6 مليارات دولار أمريكي، المبلغ التي تم جمعه العام الماضي في بروكسل، لكن مسؤولين عبروا عن رغبتهم، تجاوزَ هذا الحاجز في هذا المؤتمر، حيث يترأس قائمة المانحين، الاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة والنرويج واليابان. 

ويشاركُ في المؤتمر أيضاً وزراء من لبنان والأردن وتركيا وربما من روسيا وإيران، بالإضافة إلى وزراء من دول في الاتحاد الأوروبي، والمبعوث الدولي الخاص إلى سوريا "ستافان ديمستورا"، حيث يتوقع الإعلان عن المبلغ التي تم جمعه، في نهاية يوم غد. 

ويهدفُ المؤتمر لجمع التمويل اللازم، للمساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار بشكل محدود، وإزالة الألغام من المدن المدمرة، كما تحدثت الأنباء، عن أن دول الاتحاد، تهدف لتحقيق الجهوزية اللازمة للتعامل مع موجز نزوح من إدلب، آخر معاقل المعارضة في سوريا، في حال حدوثها. 

وحطمَ غيابُ كبار المسؤولين من روسيا وتركيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى هجوم تم بأسلحة كيميائية العام الماضي، جهود المؤتمر للمساعدة في إنهاء الصراع، حيثُ تناشد كبيرةُ مسؤولي الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إيران وتركيا وروسيا، لدعم وقف إطلاق النار في البلاد.

وعوضاً عن وقفِ إطلاق النار والسماح بدخول المساعدات، شهدت الغوطة الشرقية خلال الستة أسابيع الماضية، حملةَ قصفٍ عنيفة لقوات النظام مدعومة بحليفتها روسيا، آخرها يعتقد أنه نفذ بأسلحة كيميائية، أسفرت عن سيطرة النظام على كامل المنطقة، ونزوح عشرات الآلاف منها. 

وفر 5.6 مليون سوري من بلادهم، وباتوا مسجلين كلاجئين، بشكل رئيسي في الدول المجاورة، في حين بلغَ عدد النازحين داخلياً، حوالي 6.6 مليون شخص، بينهم 2.9 مليون شخص نزحوا خلال العام الماضي فقط، وفق إحصاءات الأمم المتحدة. 


اقرأ المزيد