مونديال روسيا: دعواتٌ للمقاطعة وحالةُ ذعر تصيبُ الـ "فيفا"

مونديال روسيا: دعواتٌ للمقاطعة وحالةُ ذعر تصيبُ الـ "فيفا"
مونديال روسيا: دعواتٌ للمقاطعة وحالةُ ذعر تصيبُ الـ "فيفا"
techpint

أخبار | ١٧ مارس ٢٠١٨
تخطت حملةُ لجمع التواقيع على موقع "أفاز" العالمي، تدعو لعدم حضور "كأس العالم 2018" الذي ستستضيفه روسيا، حاجز النصف مليون موقع، بعد ثلاثةِ أيام فقط من إطلاقها، وباتت تقترب من حاجز الـ 900 ألف موقع، وذلك بهدفِ الضغط على روسيا، لوقفِ نزيف الدم السوري.
 
وجاء في نص العريضة، "كمواطنين من دول مختلفة حول العالم، نحثكم على عدم حضور كأس العالم في روسيا، ما لم توقف الأخيرة، قصفَ أطفال سوريا، لا يمكن لأي بلد أو فريق أو لاعب أن يتغاضى عن هذا العنف عبر دعم النظام الروسي أو الإشادة به في كأس العالم". 
 
وتتهم عريضة "أوقفوا هذا الجحيم على الأرض"، الأسد، بمواصلة حملة القتل التي يشنها ضد شعبه، من خلال عملية إبادة "مثيرة للاشمئزاز"، كما تواصل قواته، فرضَ حصارٍ مطبقٍ على المدنيين، في العديد من المدن والبلدات، رافضاً السماح لهم، بالخروج أو بإدخال المواد الغذائية والطبية، على حد وصف العريضة. 
 

وتشيرُ العريضة إلى أن "هناك ما هو أهم بالنسبة للروس، من سوريا الآن، وهو النجاح في تنظيم كأس العالم 2018 على أراضيها، وإنقاذه من الفشل"، داعيةً إلى "التأكيد على أن الرياضة، تُستخدم في غاية السلام، وليس لدعم الحروب".
 
وانضمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" منتصف الشهر الماضي للداعين لمقاطعة المونديال، عبر تقرير لها نشرته على موقعها، قالت فيه أن روسيا التي ستستضيف "كأس العالم لكرة القدم" ما تزال تقدم الأسلحة والدعم العسكري والغطاء الدبلوماسي للنظام السوري، رغم الأدلة على ارتكاب النظام جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، داعية قادة العالم، إلى مقاطعة يوم الافتتاح. 

وكانت منظمات من المجتمع المدني السوري دعت روسيا إلى ضمان وقف إطلاق نار شامل في البلاد قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم الذي تستضيفه روسيا ابتداءً من منتصف الشهر الحالي، وأطلق تحالف "نحن هنا"، حملة بعنوان "كأس العالم للسلام" دعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعماء العالم إلى العمل على تطبيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار في سوريا.

سبق ذلك إعلان رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" الشهر الماضي، مقاطعة أفراد العائلة الملكية، وجميع وزراء الحكومة، المونديال القادم، على خلفية قيام روسيا بمحاولة اغتيال عميل روسي سابق في بريطانيا يدعى "سيرغي سكريبال" مع ابنته بغاز الأعصاب.
 
وبدأت ملامحُ القلق والذعر بالتسرب من أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالتزامن مع دعوات متلاحقة، لمقاطعة البطولة التي ستستضيفها "روسيا"، كـ "إسبانيا، وفرنسا، واليابان، واستراليا، وبولندا".
 
وتعد النزاعات العسكرية في سوريا وأوكرانيا، بالإضافة إلى ضم جزيرة القرم، قضايا أخرى ضمن قائمة الصراعات التي تحيط بـ "بوتين"، الذي يستعدُ لخوض انتخابات الرئاسة من أجل البقاء بمنصبه لفترة ولاية جديدة.

اقرأ المزيد