اتهامات لفصيل معارض بتعذيب شاب في مخفر قرية عياشة

اتهامات لفصيل معارض بتعذيب شاب في مخفر قرية عياشة
اتهامات لفصيل معارض بتعذيب شاب في مخفر قرية عياشة
أخبار | ٠٢ يونيو ٢٠١٧

تداول ناشطون سوريون، أمس الأربعاء، شريطاً مصوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، قالوا إنه يعود لشاب تم تعذيبه في مخفر قرية عياشة الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة قرب ناحية الراعي بريف حلب الشمالي، فيما أفادت أنباء بوفاة الرجل متأثراً بجراحه.

وقال مصدر خاص لروزنة، إن الاتهامات طالت "فرقة الحمزة" التابعة للجيش الحر، "لأن هذا الشاب كان يعمل كمستخدم في مخفر عياشة التابع للقيادي في الفرقة عبد الله حلاوة، حيث اتهم الشاب بعد شهر من العمل ومطالبته بأجره بأنه يتبع تنظيم داعش".

اقرأ أيضاً.. شبكة حقوقية: أكثر من 12 ألفاً قضوا تحت التعذيب بسجون النظام

ونفت "فرقة الحمزة"، في بيان نشرته على صفحتها عبر "فيسبوك"، صلتها بالحادثة و وقوع هذا الفعل في مقراتها أو من قبل عناصرها، متوعدة بمحاسبة الجاني أمام المحاكم المختصة.

وجاء في البيان، "تأتي في الصفوف الخلفية مجموعة مسلحة تحسب نفسها على الجيش الحر وهو منها براء، وتتخذ لها مقراً في مخفر عياشة، لتقوم بجريمة بحق أحد المدنيين بتعذيبه وإهانته".

قد يهمك.. على حمرة لـ"روزنة": لن أنعي أخي إنما أنعي بلداً كاملاً

كما نفى لواء "السلطان محمد الفاتح" العامل في المنطقة صلته بالحادثة، وقال: "نحيط الجميع علماً بأننا أخلينا المخفر منذ أكثر من ثلاثة أشهر وليس لنا أي تواجد في قرية عياشة".

وسيطرت فصائل معارضة بمساندة من الجيش التركي، في شهر أيلول الماضي، على بلدة الراعي والقرى المحيطة بها، وذلك ضمن عملية "درع الفرات" التي أُطلقتها تركيا ضد التنظيمات الإرهابية على الحدود.

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


اقرأ المزيد