مقاتلو المعارضة في القابون إلى إدلب

مقاتلو المعارضة في القابون إلى إدلب
مقاتلو المعارضة في القابون إلى إدلب
أخبار |١٤ مايو ٢٠١٧

انطلقت صباح اليوم الأحد الدفعة الأولى من مهجري حي القابون بريف دمشق، نحو مدينة إدلب شمال سوريا.

 ويأتي ذلك تطبيقاً للاتفاق الذي توصلت إليه لجنة التفاوض التي مثلت الفصائل المعارضة في الحي مع النظام السوري، وبعد يومين من التوصل إلى اتفاقية مشابهة في  كل من حيي برزة وتشرين المجاورين.

وقال مراسل روزنة في دمشق أن عددً من الحافلات قد تجمعت صباح اليوم في منطقة "أبو جرش" في القابون، وتم تسجيل أسماء المقاتلين والمدنيين الراغبين في الخروج من الحي، وأسماء من يرغبون بإجراء تسوية لوضعهم الأمني مع النظام، وذلك مقابل إلقاءهم للسلاح وبقاءهم في الحي.

وأشار مراسل روزنة إلى أن عددً من المقاتلين، ممن رفضوا الخروج إلى إدلب وتسوية أوضاعهم مع النظام، انسحبوا إلى الغوطة الشرقية، قبل أن يقوم فيلق الرحمن بإغلاق آخر الأنفاق التي كانت تصل حي القابون بالغوطة.

وكانت المفاوضات مع النظام قد بدأت في 18 شباط الماضي، برعاية  روسية. وتضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه، عقد صفقة، لإبقاء  الفصائل المعارضة في الحي وطرد عناصر جبهة النصرة المتشددين. إلا أن العملية لم تتم بسبب خلاف بين الفصائل، أدى لإغلاق الأنفاق.

إقرأ أيضاً: بدء تطبيق اتفاق تهجير في حي برزة بدمشق

وأحرزت القوات النظامية منذ الأربعاء تقدماً في حي القابون، وتمكنت من إكمال طوق دائري حول الحي،  ما أجبر مقاتلي المعارضة على الموافقة على الصفقة.

ويعتبر النظام السوري أن هكذا صفقات تعتبر أفضل طريقة للإنهاء الحرب، في حين يقول المعارضون المسلحون أنهم مضطرون لقبولها بسبب نيران النظام والحصار.

وانتقدت الأمم المتحدة عمليات الإجلاء التي تعتبرها المعارضة السورية "تهجيراً قسرياً"، واتهمت النظام السوري بالسعي إلى إحداث تغيير ديموغرافي في البلاد. 

وتأتي أهمية حي القابون باعتباره صلة الوصل بين الغوطة الشرقية، وتحديداً بلدتي حرستا وعربين، وبين مدينة دمشق.  ويجاور الحي مدينة برزة من الشمال ومدينة جوبر من الجنوب وهي مناطق تعتبر ساخنة.


اقرأ المزيد