ريف حماة.. جيش النظام يتقدم بعد استخدامه للكيماوي

ريف حماة.. جيش النظام يتقدم بعد استخدامه للكيماوي
ريف حماة.. جيش النظام يتقدم بعد استخدامه للكيماوي
أخبار | ٣١ مارس ٢٠١٧

استعادت قوات النظام السوري، اليوم الجمعة، السيطرة على بلدة خطاب وقرى المجدل والشير وسوبين، في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة السورية.

وقال مراسل روزنة، عبدو أبو جميل، إن جيش النظام شن هجوماً معاكساً بمساعدة "الحرس الثوري الإيراني"، و"حركة النجباء" العراقية، و"حزب الله" اللبناني، على المواقع التي سيطرت عليها فصائل المعارضة مؤخراً، وسط غارات جوية مكثفة بالصواريخ الفراغية للطيران الحربي الروسي.

إقرأ أيضاً: أصوات المعارك تصل مسامع أهالي حماة

وأكد أبو جميل، أن انسحاب فصائل المعارضة إلى مواقعها بريف حماة الشمالي، جاء بعد استخدام  النظام السوري، أسلحة كيميائية في أرزة والزوار، واللطامنة بريف حماة الشمالي، تسببت بحالات اختناق في صفوف المدنيين ومقاتلي المعارضة. 

وأصدرت  مديرية صحة حماة، بياناً أوضحت فيه أماكن استهداف الطيران الحربي للغازات وأعداد المصابين بحالات اختناق ، حيث وصل العدد إلى 78 حالة بالإضافة لإصابة 13 عنصر من فرق الإسعاف نتيجة الاحتكاك مع المصابين.

وأضاف البيان، أنه من الأعراض التي ظهرت على المصابين "الاختناق وغثيان وتشنج عضلات، وحدقات دبوسية، وهياج شديد وغياب الوعي، وتم علاجها بالاوكسجين والسيرومات الملحية". 

في حين  شنت طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للنظام السوري، اليوم الجمعة، غارات جوية بالصواريخ الفراغية استهدفت مدن حلفايا وكفرنبودة واللطامنة وكفرزيتا ومنطقة الأزوار وقرية معردس بريف حماة الشمالي، تسببت بمقتل شخص وإصابة آخرين.

إقرأ أيضاً: الأمم المتحدة: نزوح عشرات الآلاف من ريف حماة

كما ألقى الطيران المروحي ألغاماً بحرية طالت مدن حلفايا وطيبة الامام ومنطقة الازوار بريف حماة الشمالي اقتصرت الاضرار على الماديات.

ويعاني النازحون من ريف حماة أوضاعاً إنسانية متردية في أماكن نزوحهم بريف إدلب بسبب غياب دور المنظمات الدولية والإنسانية والوقوف على احتياجاتهم.

وقالت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، إن نحو 40 ألف شخص معظمهم من الأطفال والنساء، نزحوا من مناطقهم بريف حماة، بسبب المعارك الأخيرة بين جيش النظام السوري وفصائل معارضة.

وأشارت الأمم المتحدة في تقرير لها، إلى أن "سكاناً فرُّوا إلى الجنوب والغرب من مدينة حماة وإلى بلدات أخرى قريبة ومناطق مجاورة من بينها حمص واللاذقية وطرطوس منذ بدأ مقاتلو المعارضة هجوماً في المنطقة قبل أسبوع".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)