محاصرو مضايا في مواجهة البرد والجوع

محاصرو مضايا في مواجهة البرد والجوع
محاصرو مضايا في مواجهة البرد والجوع
أخبار | ٠٢ يناير ٢٠١٦

يستمر النظام السوري، بمحاصرة بلدة مضايا بريف دمشق، منذ أكثر من خمسة أشهر، ويعاني الأهالي المحاصرون من فقدان المواد الغذائية الأساسية، فيما ازداد الوضع سوءاً، خلال اليومين الماضيين، بسبب تساقط الثلوج وتدني درجات الحرارة إلى ما دون الصفرِ المئوي.

وقال الناشط "علي ابراهيم"، في اتصال هاتفي مع "روزنة"، يوم السبت، إنه "بعد خروج الجرحى من مدينة الزبداني، لم يتم حتى الآن تفيذ بند إدخال المساعدات لبلدتي مضايا وبقين.. الوضع الآن سيء للغاية، خصوصاً مع الهطول الكثيف للثلوج وموجة الصقيع والبرد الشديد، فالناس لايوجد لديها أي شئ لتأكله".

وأضاف ابراهيم، "يمكننا التأكيد أن السكان دخلوا بمجاعة حقيقية، هناك أكثر من مائة حالة موت سريري، ويوم أمس قتل أحد سكان مضايا وهو يحاول الخروج من البلدة لإدخال الطعام فانفجرت فيه أحد الألغام المحيطة بالبلدة والتي قام بزرعها جنود النظام وحزب الله"، لافتاً إلى "تحدثنا مع مكتب دي مستورا وقال إن كل الأمور جيدة والمفترض أن تدخل المواد الغذائية الأربعاء لمضايا وبقين، وفق الاتفاق الذي أبرم، لكن إلى الآن لم يدخل أي شيء ولا نعرف الاسباب".

وأوضح الناشط في حديثه لروزنة، أنه "إلى الآن لا يوجد أي مطلب محدد، هناك جريمة بحق أهالي المنطقة ترتكب فعلياً، وخصوصاً بعد تهجير أهالي المنطقة الأصليين حسب الاتفاق الذي نعتبره خطأ تاريخي من قبل أحرار الشام، ونحن لا نعرف ماهي العوائق الحقيقية لعدم إدخال المساعدات لمضايا فكل طرف يرمي المسؤولية على الآخر".

وأردف بالقول: "الأسعار وصلت إلى حد جنوني، وكل شئ فوق الـ100 دولار، مثل السكر والأرز والسمن، أما حليب الأطفال وصل إلى أكثر من 220 دولار، وهذه الحالة أوصلت الناس إلى الموت والدخول بأقسى مجاعة وحصار يشهدها التاريخ".

يمكنكم الاستماع للبث المباشر عبر الضغط (هنا)


اقرأ المزيد