اليونيسيف: الاحتياجات الإنسانية في المناطق المحاصرة بدمشق "مهولة"

اليونيسيف: الاحتياجات الإنسانية في المناطق المحاصرة بدمشق "مهولة"
اليونيسيف: الاحتياجات الإنسانية في المناطق المحاصرة بدمشق "مهولة"
أخبار | ٠٦ مايو ٢٠١٥

أعلنت منظمة اليونيسيف التابعة للأمم المتحدة، أنها شاركت ضمن جهود دعم الأونروا، هذا الأسبوع في بعثتين مشتركتين من وكالات الأمم المتحدة، لتقديم المساعدة الإنسانية للعائلات التى نزحت مؤخراً من مخيم اليرموك.

وذكرت المنظمة فى بيان لها أمس الثلاثاء، أن معظم العائلات نزحت إلى ثلاثة مواقع وهي يلدا وببيلا وبيت سحم، والتى تقع على بعد حوالي 10 كيلومتر إلى الجنوب من دمشق. 

وأضافت، أن هذه هى المرة الأولى التى تتمكن فيها اليونيسيف من إيصال المساعدات لهذه المنطقة خلال العامين الماضيين. 

وأوضحت أنه بعد عبور خمس نقاط تفتيش، تمكنت اليونيسيف من إيصال ثلاث شاحنات تحمل 9000 صندوق من حفاضات الأطفال، و1500 مجموعة من الحاجيات اللازمة لحديثى الولادة، و2800 رزمة من ملابس الأطفال، بحسب ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقد تمكنت اليونيسيف من إرسال خمس رزم لمعالجة الإسهال تخدم 3000 شخص، وخمس عُدد توليد تكفى لـ250 ولادة طبيعية، و300 علبة من البسكويت عالي الطاقة تكفى لـ1500 طفل دون سن الخامسة، و150 علبة من المكملات الغذائية لمعالجة 1350 حالة سوء تغذية بين الأطفال دون سن الخامسة. 

وذكر البيان، أنه وفقاً لموظفي اليونيسيف الذين كانوا على متن قوافل المساعدات، يعيش فى هذه المواقع الثلاثة قرابة 50 ألف شخص، بالإضافة إلى حوالى 2500 أسرة لاجئة معظمهم من الفلسطينيين الذين فروا من مخيم اليرموك.

 وأشار البيان إلى إن الحاجات الإنسانية فى هذه المناطق مهولة، حيث تحتاج هذه المناطق إلى معالجة مصادرها المائية الملوثة قبل توزيعها، كما أن 20% فقط من الآبار فى هذه المناطق صالحة للاستخدام، ولا تتوفر الكهرباء فيها لأكثر من ساعة واحدة فى اليوم. 

كما أنه ليس هناك إلا طبيب واحد فقط فى المنطقة مقارنة بـ500 طبيب قبل الأزمة، إضافةً إلى ذلك، فإن أسعار السلع الأساسية أصبحت أغلى بأربع أو خمس مرات. 

وفي السياق، قالت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"، إن 65 لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال شهر نيسان الماضي في سوريا.

وفي بيان صحفي، أوضحت المجموعة أن الـ65 لاجئاً بينهم "32 لاجئاً أصيبوا بإطلاق نار، فيما قضى 9 لاجئين نتيجة الاشتباكات والقصف".

وأضافت أن "9 آخرين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، بينما قضى 3 لاجئين جوعاً نتيجة الحصار وقلة الرعاية الطبية في مخيم اليرموك جنوب العاصمة دمشق".

وأشارت المجموعة إلى أن "3 لاجئين قضوا بعد خطفهم، و3 آخرين قضوا لأسباب غير معلومة، ولاجئ قضى غرقاً".

وكان مسلحو تنظيم "داعش" دخلوا مخيم اليرموك، منذ الأول من نيسان الفائت، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بينهم وبين مسلحي تنظيم يُعرف باسم "كتائب أكناف بيت المقدس"، تسببت في وقوع قتلى وجرحى من الجانبين.

وتحاصر قوات النظام السوري مخيم اليرموك الذي تقطنه غالبية فلسطينية منذ نحو 3 سنوات.