ماكين وغراهام يهاجمان اتفاق جنيف

 ماكين وغراهام يهاجمان اتفاق جنيف
ماكين وغراهام يهاجمان اتفاق جنيف
أخبار | ١٥ سبتمبر ٢٠١٣
هاجم السيناتوران الجمهوريان النافذان جون ماكين وليندسي غراهام بشدة الاتفاق الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا في جنيف امس السبت حول تفكيك ترسانة الاسلحة الكيماوية السورية، معتبرين اياه دليل "ضعف استفزازي". وقال السيناتوران في بيان مشترك ان "هذا الاتفاق لا يفعل شيئا لحل المشكلة الحقيقية في سوريا، اي النزاع الذي اسفر عن مقتل 110 آلاف شخص وهجر ملايين آخرين من ديارهم وزعزع استقرار اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة وشجع ايران وعملاءها الارهابيين ووفر ملاذا آمنا لآلاف المتطرفين المرتبطين بتنظيم القاعدة". واعرب السيناتوران عن خشيتهما في ان يرى اصدقاء الولايات المتحدة، كما اعداؤها، في هذا الاتفاق دليل "ضعف استفزازي من جانب اميركا". واضاف ماكين، الذي كان مرشح الحزب الجمهوري الى الانتخابات الرئاسية في 2008، في بيانه المشترك مع غراهام "لا يمكننا ان نتخيل اشارة اسوأ لارسالها الى ايران في الوقت الذي تواصل فيه سعيها لحيازة السلاح النووي". واعتبر البيان ان "الاسد سيستغل الاشهر العديدة التي منحت له للمماطلة وخداع العالم عن طريق استخدام كل الوسائل التي سبق وان استخدمها صدام حسين". واكد ماكين وغراهام في بيانهما انه "يجب حقا على المرء ان يفقد كل حس نقدي كي يرى في هذا الاتفاق اي شيء آخر سوى مدخل الى مأزق ديبلوماسي اقتيدت ادارة اوباما اليه من قبل بشار الاسد و(الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين".