اسـتمع
الـى روزنة

طغى اللون الأصفر على جدران مدينة المعضمية بريف دمشق، حيث قام الناشطون هناك، برسم لوحات ورموز، إحياءً للذكرى الأولى لمجزرة الكيماوي، التي وقعت في الغوطتين الشرقية والغربية العام الماضي، وراح ضحيتها أكثر من ألف شخص.

رويدة يوسف – ريف دمشق || كانت كلمة "كيميائي"، الأكثر تداولاً على ألسنة الناس، ومآذن الجوامع، بغوطتي دمشق يوم 21-8-2013، الهلع والخوف اجتاح المناطق السكّانية، جراء استهدافها بغاز السارين السام.

مهدي الناصر - روزنة || غيّر آلاف الناشطين السوريين صورهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، منذ مطلع الأسبوع الحالي، مشاركة منهم في حملة استنشاق الموت، والتي تبلغ أوجها اليوم 21-8-2014 والمصادف الذكرى الأولى لمجزرة الكيماوي ، والتي وقع ضحيتها مئات المدنيين من أهالي ريف دمشق.

كاريكاتير روزنة لهذا الأسبوع، بريشة الفنان حسام سارة

روزنة_ باريس|| قال المحلل العسكري صفوت الزيات إن "هناك أطرافاً عديدة تستفيد مما يفعله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وتشترك بالمصالح دون اتفاق مسبق"، واصفاً موقف النظام السوري بـ "الانتهازي".

نزار محمد – ريف دمشق || في مثل هذا اليوم يتذكّر السوريون مجزرة الغوطتين، التي راح ضحيّتها أكثر من ألف مدني معظمهم نساء وأطفال. لم تحدث الصواريخ المعبئة بمادة غاز السارين السامّة أيّ من آثار الدمار، لكن الرائحة التي انتشرت منها، كانت كفيلة بقتل كلّ من استنشقها.

مهدي الناصر - ريف دمشق || لم تفقد حياتها، لكنها فقدت ابنها وزوجته وأحفادها، مضى عامٌ كاملٌ على مجزرة الكيماوي، التي كانت أم ناصر شاهدةً عليها، المواد السامة قتلتهم وهم في منزلها، تحديداً في المعضمية بريف دمشق.

راديو روزنة

بريك رياضة يأتيكم مع أحمد برجاوي في التقديم ووليد فارس في الإعداد.

كاريكاتير

كاريكاتير روزنة لهذا الأسبوع، بريشة الفنان حسام سارة

صدى الشارع

كسوري تعيش حالة حرب في بلدك، هل ما زلت تتعاطف مع سكان غزة كالسابق؟

0
عربية

سؤال الاسبوع

مارأيك بحلول خلافة إسلامية في سوريا؟

آخر التقارير المصورة

صورة وتعليق

طغى اللون الأصفر على جدران مدينة المعضمية بريف دمشق، حيث قام الناشطون هناك، برسم لوحات ورموز، إحياءً للذكرى الأولى لمجزرة الكيماوي، التي وقعت في الغوطتين الشرقية والغربية العام الماضي، وراح ضحيتها أكثر من ألف شخص.
تقع منطقة "المصطبة" في حيّ المهاجرين على سفح جبل قاسيون من الجهة الغربية، تعود التسمية إلى الزيارة التي قام بها الإمبراطور غليوم الثاني ملك بروسيا وإمبراطور ألمانيا إلى دمشق عام 1898م، حيث تم إصلاح الطرقات وتجميلها وتزينها حتى...